سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍٍّّ الْحَافِظُ يَقُولُ: هَذَا حَدِيثٌ غُرِيبٍ أَشْعَثُ الْحَُمَْرَانِي لَمْ يَكْتُبْهُ إِلّا بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ الْحَاكِمُ وَإِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
١٢٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ الدََّّبَّاس بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا جََرُِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيّاشٍ الزَُّّرَقِي قَال: كنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعُْسَْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُِ بْنُ الْوَلِيدِ، فَصَلَّينا الظُّهر، فَقَالَ الْمُشْرِكُونُ: لَقَدْ أَصَبْنَا غَِرّةً، لقَدْ أََصَبْنَا غَفْلةً، لو كُنَّا حََمَلْنا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِي الصَّلَاَةِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ
1 = "الثقات" وقال: في روايته بعض المناكير. قلنا: وقد خالف في هذه الرواية من هو أوثق منه وأكثر عددًا كما سيأتي. عبدان الأهوازي اسمه عبد الله بن أحمد بن موسى. وأخرجه البيهقي ٣/ ٢٦٠: عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٦٨)، ومن طريقه الدارقطني (١٧٨٣) عن محمد بن معمر بن ربعى، به. وقد وردت هذه الهيئة لصلاة الخوف في المغرب من كلام أبي داود، فقد قال بإثر الحديث (١٢٤٨) من "سننه": وبذلك كان يفتي الحسن. ثم قال: وكذلك في المغرب، يكون للإمام ست ركعات وللقوم ثلاثٌ ثلاث. وإلى ذلك أشار البيهقي موهمًا رواية صلاة المغرب، فقال ٣/ ٢٦٠: "وكذلك في المغرب" وجدته في كتابي موصولًا بالحديث، وكأنه من قول الأشعث، وهو في بعض النسخ: قال أبو داود وقد رواه بعض الناس عن أشعث في المغرب مرفوعًا، ولا أظنه إلّا واهمًا في ذلك، انتهى. وقد روى الأشهر والأكثر والأوثق عن الأشعث هذا الحديث وفيه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهؤلاء الركعتين وبهؤلاء الركعتين، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربعًا، ولهم ركعتين ركعتين. أخرج ذلك أحمد ٣٤/ (٢٠٤٠٨)، والنسائي (٩١٢) و(١٩٥٦) من طريق يحيى القطان، وأحمد (٢٠٤٩٧) عن روح بن القاسم، وأبو داود (١٢٤٨) من طريق معاذ بن معاذ، والنسائي (٥٢١) و(١٩٥٢) من طريق خالد بن الحارث، وابن حبان (٢٨٨١) من طريق سعيد بن عامر، خمستهم عن أشعث الحمراني، به. ووقع عند أكثرهم: أنه سلَّم بعد الركعتين الأوليين. وعُيِّنت الصلاة في رواية معاذ بن معاذ أنها الظهر. ويقوي رواية الركعتين متابعةُ أبي حمزة الرقاشي لأشعث عليها عند أبي داود الطيالسي (٩١٨)، ومن طريقه أخرجها البزار (٣٦٥٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣١٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout