فَصَفََّت طَائِفَةٌ وَرَاءََهُ، وَقَامَتْ طَائِفَةٌ وَِجَاهَ الْعَدُوّ، قَالت: فَكبَّّر رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَكَبَّّرت الطَّائِفَةُُ الَّذِينَ صَفُّّوا خَلْفََه، ثُمَّ رَكَع وَرَكَعُوا، ثُمَّ سَجََد وَسَجَدُوا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا، ثُمَّ مََكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَسَجَدُوا لِأَنْفُسِهِمْ السَّجْدَةََ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامُوا، ثُمَّ نََكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَِهِْقَرِى حَتى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَقْبَلَتْ الطَّائِفَةُُ الأُخْرَى فَصَفَُّوا خَلْفََ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَكَبَّّروا ثُمَّ رَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سَجَدْتََهُ الثَّانِيَةََ فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامََ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي رَكْعَتَِهُ وَسَجَدُوا لِأَنْفُسِهِمْ السَّجْدَةََ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامَتَِ الطَّائِفَتَانِِ جَمِيعًًا فَصَفَُّوا خَلْفََ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةًً فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًَا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَفَعُوا مَعَهُ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًٌا جَدًّّا لا يَأَلُو أَنْ يَخُفَِّّفَ مَا اسْتَطَاعَ، ثُمَّ سَلََّّم رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَسلَّمُوا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شََرَكَه النَّاسُ فِي صَلاَتِهِ كُلِّها (^١).
هذا حديث صَحِيح عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يَُخُرْجَاهُ، وَهُوَ أَتَمَُّّ حَدِيثٌٍ وَأَشْفَاهُُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ.
١٢٦٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عََبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مََعَمََرِ بْنِ رِبَْعِي الْقِيْسِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَُمِرَانِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَِكِْرةِ: أنَّ النَّبِيُّ صلى الله علَيه وَسَلَّم صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ صَلَاَةُ الْمَغْرِبِ ثَلَاَثٌَ رَكَعَاتٍ ثُم انْصَرَفَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّّى بِهِمْ ثَلاَثَُ رَكَعَاتٍ (^٢).
1 إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وأخرجه أحمد ٤٣/ (٢٦٣٥٤)، وأبو داود (١٢٤٢)، وابن حبان (٢٨٧٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. قوله: فصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعتين: أصل الصدع: الشق، والمراد ها هنا: قسمهم قسمين. قاله السندي في حاشيته على "المسند".
2 رجاله ثقات غير عمرو بن خليفة البكراوي، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout