بِمُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرَينَ وَالْمَعْنَى أَنَّ إرْسَالَهُمْ إزَاحَةٌ لِلْعِلَّةِ وَتَتْمِيمُ لِإِلْزَامِ الْحُجَّةِ لِئَلَّا يَقُولُوا لَوْلَا أَرْسَلْت إلَيْنَا رَسُولًا فَيُوقِظُنَا مِنْ سَنَةِ الْغَفْلَةِ وَيُنْبِّهُنَا بِمَا وَجَبَ الِانْتِبَاهُ لَهُ وَيُعَلِّمُنَا مَا سَبِيلَ مَعْرِفَتِهِ السَّمْعُ كَالْعِبَادَاتِ وَالشَّرَائِعِ أَعْنِي فِي حَقِّ مَقَادِيرِهَا وَأَوْقَاتِهَا وَكَيْفِيَّاتِهَا دُونَ أُصُولِهَا فَإِنَّهَا مِمَّا يُعْرَفُ بِالْفِعْلِ ﴿وَكَانَ الله عَزِيزًا﴾ فِي الْعِقَابِ عَلَى الإِنْكَارِ ﴿حَكِيمًا﴾ فِي بَعْثِ الرُّسُلِ لِلْإِنْذَارِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout