﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المسِيح﴾ سمِّي مُسِيحًُا لِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَسْحَهُ بِالْبَرَكَةِ فَهُوَ مَمْسُوحٌ أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ الْمَرِيضَ وَالْأَكْمَةَ وَالْأَبْرَصَ فَيَبْرَأُ فَسُمِّيَ مُسِيحًٌا بِمَعْنَى الْمَاسِحِ ﴿عَِيُسََى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ هُمْ لَمْ يَعْتَقِدَةُ هـ رَسُولُ اللَّهِ لَكِنَّهُمْ قَالُوا اسْتِهْزَاءٌ كَقَوْلِ الْكُفَّارِ لِرَسُولِنَا يََا أََيُّهَا الذى نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ وَيُحْتَمِلُ أَنَّ اللَّهَ وَصَفَهُ بِالرَّسُولِ وَإِنْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ ﴿َوَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبّهَ لَهُمْ﴾ روِي أَنَّ رَهْطًَا مِنَ الْيَهُودِ سَبُوهُ وَسَبُّوا أُمُّهُ فَدَعَا عَلَيْهِمُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَبِكَلَّمْتُكَ خَلَّقْتَنِي اللَّهُمَّ الْعَنَّ مِنْ سَبَنِي وَسَبَ وَالِدَّتِي فَمَسَخَ اللَّهُ مِنْ سَبِّهِمَا قُرْدَةً وَخَنَازِيرَ فَاجْتَمَعَتْ الْيَهُودُ عَلَى قَتْلِهِ فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ بِأَنَّهُ يَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَطَهِّرُهُ مِنْ صُحْبَةِ الْيَهُودِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يُلْقَى عَلَيْهِ شَبْهِيٌّ فَيُقْتَلُ وَيَصْلُبُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنَا فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَيْهِ شِبْهَهُ فَقَتِلَ وَصَلْبَ وَقِيلَ كَانَ رَجُلٌ يُنَافِقُ عِيسَى فَلَمَّا أَرَادُوا قَتَلَهُ قَالَ أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَيْهِ فَدَخَلَ بَيْتَ عِيسَى وَرَفَعَ عِيسَى وَأَلْقَى اللَّهُ شِبْهَهُ عَلَى الْمُنَافِقِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ عِيسَى وَجَازَ هَذَا عَلَى قَوْمٍ مُتَعَنَتَيْنِ حُكْمُ اللَّهِ بِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَشِبَّهَ مُسْنَدٌ إِلَى الْجَارِ وَالْمَجْرُورِ وَهُوَ لَهُمْ كَقَوْلِكَ خَيْلَ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ قِيلَ وَلَكِنْ وَقَعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout