دُخُولُهَا عَلَى جِهَةِ الْوَسْوَسَةِ ابْتِلَاءً لِآدَمٍ وَحَوَاءٌ وَرُوِيَ أَنَّهُ أَرَادَ الدُّخُولَ فَمَنَعَتْهُ الْخِزْنَةُ فَدَخَلَ فِي فَمِ الْحَيَّةِ حَتَّى دَخَلَتْ بِهِ وَقِيلَ قَامَ عِنْدَ الْبَابِ فَنَادَى ﴿ُوَقُلْنَا اهبِطوا﴾ الْهُبُوطُ النُّزُولُ إِلَى الأَرْضِ وَالْخِطَابِ لِآدَمَ وَحَوَاءٌ وَإِبْلِيسَ وَقِيلَ وَالْحَيَّةُ وَالصَّحِيحُ لِآدَمَ وَحَوَاءٌ وَالْمُرَادُ هُمَا وَذُرِّيَّتُهُمَا لَاَنَّهُمَا لَمَّا كَانَا أَصْلُ الْإِنْسِ وَمُتَشَعِّبِهِمْ حَعْلًا كَأَنَّهُمَا الْإِنْسُ كُلُّهُمْ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى قَالَ اهْبِطًا مِنْهَا جَمِيعًا ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ الْمُرَادُ بِهِ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ مِنَ التَّبَاغِي وَالتَّعَادِي وَتَضْلِيلُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ الْوَاوِ فِي اهْبِطُوا أَيْ اهْبِطُوا مُتَعَادِينِ ﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْض مُسْتَقَرٌّ﴾ مَوْضِع اسْتِقْرَارٍ أَوْ اسْتِقْرَارٍ ﴿وَمَتَاعِ﴾ وَتَمَتَّعُ بِالْعَيْشِ ﴿إِلَى حَِينٍَ﴾ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ إِلَى الْمَوْتِ قُلَّ إِبْرَاهِيهِمْ بْنُ أَدّهُمٍ أَوْرَثَتُنَا تِلْكَ الْأَكْلَةَ حَزْنًَا طَوِيلًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout