﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينِ يُخَادِعُونَ اللَّهِ﴾َّ أَيْ يَفْعَلُونَ مَا يَفْعَلُ الْمُخَادِعَ مِنْ إِظْهَارِ الْإِيمَانِ وَابْطَالِ الْكُفْرِ وَالْمُنَافِقِ مِنْ أَظْهَرِ الْإِيمَانِ وَأَبْطَنَ الْكُفْرَ أَوْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ فَأَضَافَ خِدَاعَهُمْ إِلَى نَفْسِهِ تَشْرِيفًًا لَهُمْ ﴿َوَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ وهُو فَاعِلُ بِهِمْ مَا يَفْعَلُ الْمَغَالِبَ فِي الْخِدَاعِ حَيْثُ تَرَكَهُمْ مَعْصُومِي الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ فِي الدُّنْيَا وَأَعَدُّ لَهُمْ الدَّرَكَ الْأَسْفَلَ مِنَ النَّارِ فِي الْعُقْبِى وَالْخَادِعِ اسْمُ فَاعِلِ مِنْ خَادَعَتِهُ فَخَدَعْتُهُ إِذَا غَلَبْتْهُ وَكُنْتُ أَخْدَعُ مِنْهُ وَقِيلَ يُجْزِيهِمْ جَزَاءُ خِدَاعِهِمْ ﴿وَإِِذَا قَامُواْ إِلَى الصلاة قَامُواْ كُسَالِى﴾ مُتَثَاقِلِينَ كَرَاهَةً أَمَّا الْغَفْلَةُ فَقَدْ يُبْتَلَى بِهَا الْمُؤْمِنُ وَهُوَ جَمْعُ كَسْلَانَ كَسُكَارَى فِي سَكْرَانَ ﴿ِيُرَاؤُونَ النَّاسِ﴾َ حَالٌ أَيْ يَقْصِدُونَ بِصَلَاَتِهِمْ الرِّيَاءَ وَالسَّمْعَةُ وَالْمَارَءَاةُ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ لِأَنَّ الْمَرَائِى يَرِيهَعُمْ عَمَلَهُ وَهُمْ يَرَوْنَهُ اسْتِحْسَانًًا ﴿وَلاَ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ قَلِيلًا﴾ وَلاَ يَصَلُونُ إِلاَّ قَلِيلًا لِأَنَّهُمْ لَاَ يُصَلُّونَ قَطُّ غَائِبِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout