الْإِيمَانُ وَدُومُوا عَلَيْهِ أَوْ لِأَهْلِ الْكِتَابِ لِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِبَعْضِ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ أَوْ الْمُنَافِقِينَ أَيْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا نِفَاقًًا آمَنُوا إخْلَاصًا ﴿بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَالْكِتَابُ الَّذِي نََزَّلَ على رَسُولِهِ﴾ أَيُّ الْفُرْقَانِ ﴿وَالْكِتَابُ الَّذِى أََنَزلَ مِن قَبْلُ﴾ أَيُّ جِنْسِ مَا أُنْزِلَ عَلَى الأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ مِنَ الْكُتُبِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَكَتَبَهُ نَزَلَ وَأَنْزَلَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مَكِّي وَشَامِي وَأَبُو عَمْرٍو وَعَلَى الْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ فِيهِمَا غَيْرُهُمْ وَإِنَّمَا قِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِهِ وَأَنْزَلَ مِنْ قَبِلَ لِأَنَّ الْفُرْقَانَ نَزَلَ مُفَرِّقًٌا مُنَجِّمًٌا فِي عِشْرِينَ سَنَةً بِخِلَافِ الْكُتُبِ قَبْلَهُ ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالله وَمَلاَئِكَتُهِ وََكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ والْيَوْم الآخَرِ﴾ أَىُّ وَمَنْ يُكَفِّرُ بِشِئَ مِنْ ذَلِكَ ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضلالا بَعِيدًا﴾ لأَنَّ الْكُفْرَ بِبَعْضِهِ كَفَرَ بِكُلِّهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout