﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمّدًا﴾ حال من ضمير القاتل أي قاصدًا قتله لإيمانه وهو كفر أو قتله مستحلًا لقتله وهو كفر أيضًا ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خالدا فِيهَا﴾ أي إن جازاه قال عليه السلام هي جزاؤه إن جازاه والخلود قد يراد به طول المقام وقول المعتزلة بالخروج من الإيمان يخالف قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ﴿وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ﴾ أي انتقم منه وطرده من رحمته ﴿وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ لارتكابه امرا عظيما وخطبا جسما في الحديث لزوال الدنيا أهون على الله من قتل المرىء مسلم
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout