﴿وَإِذَا حُيّيتُم﴾ أَيُّ سَلمَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ التَّحِيَّةَ فِي دِينِنَا بِالسَّلَاَمِ فِي الدَّارَيْنِ فَسَلّمُواْ عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَحِيَّتَهُمْ يَوْمَ يَلْقُونَهُ سَلَامٌ وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ عِنْدَ اللِّقَاءِ حَيَاكَ اللَّهِ أَيْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ فَأَبْدَلَ ذَلِكَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ بِالسَّلَامِ ﴿بِتَحِيَّةٍ﴾ هِي تَفْعَلُهُ مِنْ حَيَّا يَحْيَّي تَحِيَّةَ ﴿فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ أيُّ قُولُوا وَعَلَيْكُمُ السَّلَاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِذَا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَزَيْدُوا وَبَرَكَاتُهُ إِذَا قَالَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَيُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ مُنْتَهَى وَمُنْتَهَى السَّلَاَمِ وَبَرَكَاتِهُ ﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ أَيُّ أُجِيبُوهَا بِمِثْلِهَا وَرَدَّ السَّلَامِ جَوَابَهُ بِمِثْلِهِ لِأَنَّ الْمُجِيبَ يَرُدُّ قَوْلَ الْمُسَلَّّمِ وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ أَىْ رَدُّوا مِثْلَهَا
النِّسَاءُ (٨٦ - ٨٩)
والتسليم سَنَةَ وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ وَالْأَحْسَنُ فَضْلٌ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ عَلَى قَوْمٍ مُسْلِمِينَ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ إِلَّا نَزَعَ عَنْهُمْ رُوحَ الْقَدْسِ وَرُدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَلَا يَرُدُّ السَّلَامَ فِي الْخُطْبَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ جَهْرًٌا وَرِوَايَةُ الْحَدِيثِ وَعِنْدَ مُذَاكَرَةِ الْعِلْمِ وَالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَعِنْدَ أَبِى يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا يُسَلِّمُ عَلَى لَاعِبِ الشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ وَالْمُغْنِي وَالْقَاعِدِ لِحَاجَتِهِ وَمَطِيرِ الْحَمَّامِ وَالْعَارِي مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فِي حَمَّامٍ أَوْ غَيْرِهِ وَيُسَلِّمُ الرَّجُلُ إذَا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ وَالرَّاكِبِ عَلَى الْمَاشَى وَرَاكِبِ الْقُرْسِ عَلَى رَاكِبِ الْحِمَارِ وَالصَّغِيرِ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْأَقَلِّ عَلَى الْأَكْثَرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout