لِعِلْمِ تَدْبِيرُ مَا أَخْبَرُوا بِهِ ﴿الَّذِينَ يَسِّْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ يَسْتَخْرِجُونَ تَدْبِيرَهُ بِفِطْنِهِمْ وَتُجَارِبِهِمْ وَمَعْرِفَتِهِمْ بِأُمُورِ الْحَرْبِ وَمَكَايِدِهَا وَقِيلَ كَانُوا يَقِفُونَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُولِي الْأَمْرَ عَلَى أَمْنٍ وَوُثُوقٍ بِالظُّهُورِ عَلَى بَعْضِ الْأَعْدَاءِ أَوْ عَلَى خَوْفٍ وَاسْتِشْعَارٍ فَيَذِيعُونَهُ فَيَنْشُرُ فَيَبْلُغُ الْأَعْدَاءَ فَتَعُودُ إِذَاعَتُهُمْ مَفْسَدَةً وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ وَفَوُضُوهُ إِلَيْهِمْ وَكَانُوا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعُوا لِعِلْمِ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ تَدْبِيرَهُ كَيْفَ يُدْبِّرُونَهُ وَمَا يَأْتُونَ وَيَذُرُّونَ فِيهِ وَالنَّبَطُ الْمَاءُ الَّذِى
النِّسَاءُ (٨٣ - ٨٦)
يخرج مِنَ الْبِئْرِ أَوَّلَ مَا تُجَفَّرُ وَاسْتِنْبَاطُهُ اسْتِخْرَاجُهُ فَاسْتُعِيرَ لِمَا يَسْتَخْرِجُهُ الرَّجُلُ بِفَضْلِ ذِهَنِهِ مِنْ الْمَعَانِي وَالتَّدَابِيرِ فِيمَا يُعْضَّلُ ﴿َوَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ﴾ بإِرْسَالِ الرَّسُولِ ﴿ُوَرَحْمَتُهُ﴾ بإِنْزَالِ الْكِتَابِ ﴿لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانِ﴾ُ لِبَقِيْتُمْ عَلَى الْكُفْرِ ﴿إِِلاَّ قَلِيلًا﴾ لمَ يَتَبِعُوهُ وَلَكِنْ آمَنُوا بِالْعَقْلِ كَزَيْدٍ ابْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَقَسِ بْنِ سَاعِدَةَ وَغَيْرِهِمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout