﴿مَا أَصَابَكَ﴾ يا إنسان خطابًا عامًا وقال الزجاج المخاطب به النبي عليه السلام والمراد غيره ﴿مِنْ حَسَنَةٍ﴾ من نعمة وإحسان ﴿فَمِنَ الله﴾ تفضلًا منه وامتنانًا ﴿وَمَا أصابك مِن سَيّئَةٍ﴾ من بلية ومصيبة ﴿فَمِن نَّفْسِكَ﴾ فمن عندك أى فيما كسبت يداك وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout