ارْجِعُوا فِيهِ إلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ﴿إِِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ﴾ أَيْ إِنَّ الإِيمَانَ يُوجِبُ الطَّاعَةَ دُونَ الْعِصْيَانِ وَدَلَّتْ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ طَاعَةَ الْأُمَرَاءِ وَاجِبَةٌ إِذَا وَافَقُوا الْحَقَّ فَإِذَا خَالَفُوهُ فَلَاطَّاعَةَ لَهُمْ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِى مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَحَكَى أَنَّ مُسْلِمَةَ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ لِأَبِي حَازِمٍ أَلَسْتُمْ أَمَرْتُمْ بِطَاعَتِنَا بِقَوْلِهِ ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ أَلَيْسَ قَدْ نَزَعَتْ الطَّاعَةُ عَنْكُمْ إِذَا خَالَفْتُمْ الْحَقَّ بِقَوْلِهِ ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ِ إِلَى الْقُرْآنِ وَالرَّسُولِ فِي حَيَاتِهِ وَإِلَى أَحَادِيثِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ﴿ذَلِكَ﴾ إِشَارَةٌ إِلَى الرَّدِّ أَى الرَّدْإِلَى الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ﴿خَيْرٌ﴾ عاجِلًا ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ عاقِبة
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout