بِهِمَا إحْسَانًًا بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْإِنْفَاقِ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الِاحْتِيَاجِ ﴿ُوَبِذِى الْقُرْبِى﴾ وَبِكُلِّ مَنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ قُرْبَى مِنْ أَخٍ أَوْ عَمٍّ أَوْ غَيْرِهِمَا ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذَِي الْقُرْبَى﴾ِ الَّذِي قَرُبَ جِوَارَهُ ﴿وَالْجَارُ الْجُنُبُ﴾ُ أَى الَّذِى جَوَارَهُ بَعِيدًا وَالْجَارُ الْقَرِيبُ النَّسِيبُ وَالْجَارُ الْجُنُبُ الْأَجْنَبِيُّ ﴿وَالصَّاحِبُ بِالْجُنُبِ﴾ِ أَى الزَّوْجَةِ عَنْ عَلِىٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ الَّذِي صَحَبَك بِأَنْ حَصَلَ بِجَنْبِك إمَّا رَفِيقًٌا فِي سَفَرٍ أَوْ شَرِيكًٍا فِي تَعَلُّمِ عِلْمٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ قَاعِدٍ إِلَى جَنْبِك فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَسْجِدٍ ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ِ الْغَرِيبِ أَوْ الضَّيْفِ ﴿َوَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ الْعَبَيْدُ وَالْإِمَاءُ ﴿إِِنَّ الله لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا﴾ مُتَكَبِّرًا يَأْنَفُ عَنْ قَرَابَتِهِ وَجِيرَانِهِ فَلَا يُلْتَفِتُ الَيهِمُ
النِّسَاءُ (٣٦ - ٤٠)
﴿فَخُورًا﴾ يَعَدَدُ مَنَاقِبَهُ كِبَرًَا فَإِنَّ عَدَّهَا اعْتِرَافًًا كَانَ شُكُورَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout