الْأُولَى مَجْرُورَةٌ بِالْإِضَافَةِ وَالثَّانِيَةِ بِمَنْ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ مَرَرْت بِنِسَائِكَ وَهَرَبَتْ مِنْ نِسَاءِ زَيْدٍ الظَّرِيفَاتِ عَلَى أَنْ تَكُونَ الظَّرِيفَاتُ نَعْتًَا لِهَؤُلَاءِ النِّسَاءِ وَهَؤُلَاءِ النِّسَاءِ كَذَا قَالَ الزُّجَّاجُ وَغَيْرُهُ وَهَذَا أَوْلَى مِمَّا قَالَهُ صَاحِبُ الْكُشَّافِ فِيهِ ﴿فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فَلا حَرَّجَ عَلَيْكُمْ فِى أَنْ تَتَزَوَّجِزَا بَنَاتِهِنَّ إِذَا فَارَقْتُمُوهُنَّ أَوْمَتُنَ ﴿وَحَلَائِلَ أََبْنَائِِكُمُ﴾ جَمْع حَلِيلَةَ وَهِيَ الزَّوْجَةُ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَحِلُّ لِلْآخَرِ أَوْ يَحِلُّ فِرَاشُ الْآخَرِ مِنَ الْحِلِّ أَوْ مِنْ الْحُلُولِ ﴿َالَّذِينَ مَِنْ أَصْلَاَبُكُمْ﴾ دُونَ مِنْ تَبْنَّيْتُمْ فَقَدْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ حِينَ فَارَقَهَا زَيْدٌ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿لِكَىْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينِ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجُ أَدْعِيَائِهِمْ﴾ وَلَيْسَ هَذَا لِنَفْيِ الْحُرْمَةِ عَنْ حَلِيلَةِ الِابْنِ مِنَ الرَّضَاعِ ﴿وَأََن تَجْمَعُواْ بََيْنَ الْأُخْتَيْنِ﴾ أَيْ فِي النِّكَاحِ وَهُوَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ عَطْفٌ عَلَى الْمُحَرَّمَاتِ أَيْ وَحَرُمَ عَلَيْكُمْ الْجَمْعُ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ ﴿إَِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ وَلَكِنَّ مَا مَضَى مَغْفُورٌ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ ﴿إِِنَّ الله كَانَ غَفُورًا رَحِيْمَا﴾ٌ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَعْرِفُونَ هَذِهِ الْمُحَرَّمَاتِ إِلَّا نِكَاحَ امْرَأَةِ الْأَبِ وَنِكَاحِ الْأُخْتَيْنِ فَلِذَا قَالَ فِيهِمَا إِلَّاَّ مَا قَدْ سَلَفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout