عُقُوبَتُهُ ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مَِن قَرِيبٍ﴾ مِنْ زَمَانِ قَرِيبٍ وَهُوَ مَا
النِّسَاءُ (١٧ - ١٩)
قبل حَضْرَةَ الْمَوْتِ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدُهُمْ الْمَوْتُ فَبَيْنَ أَنَّ وَقْتَ ااحْتِضَارٍ هُوَ الْوَقْتُ الَّذِي لَا تُقْبَلُ فِيهِ التَّوْبَةُ وَعَنِ الضَّحَّاكِ كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهُوَ قَرِيبٌ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مِلْكِ الْمَوْتِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَالِمٌ يَغْرَغِرُ وَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ يَتُوبُونَ بَعْضَ زَمَانٍ قَرِيبٍ كَأَنَّهُ سَمَّى مَا بَيْنَ وُجُودِ الْمَعْصِيَةِ وَبَيْنَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ زَمَانًِا قَرِيبًٌا ﴿فَأُولَئِكَ يَتُوَبُ الله عَلَيْهِمْ﴾ عدَّة بَانَهُ بَفِى ذَلِكَ وَإِعْلَاَمٌ بِأَنَّ الْغُفْرَانِ كَائِنٌ لَاَ مَحَالَةَ ﴿وَكَانَ الله عَلِيمًا﴾ بعزَمِهِمْ عَلَى التَّوْبَةِ ﴿حَكِيمًا﴾ حُكْمَ يَكُونُ النَّدَمُ تَوْبَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout