﴿واللذان﴾ يُرِيدُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ وَبِتَشْدِيدِ النُّونِ مَكِّيٌّ ﴿ِيَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ﴾ أَىُّ الْفَاحِشَةِ ﴿فَآذُوهُمَا﴾ بِالتَّوْبِيخِ وَالتَّعْبِيرِ وَقُولُوا لَهُمَا أَمَّا اسْتَحْيَيْتُمَا أَمَّا خِفْتُمَا ﴿فَإِنْ تَابَا﴾َ عَنِ الْفَاحِشَةِ وَاصْلُحَا وَغَيْرًا الْحَالُ ﴿فََأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا﴾ فَاقْطِعُوا التَّوْبِيخُ وَالْمُذَمَّةُ ﴿إِِنَّ الله كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ يُقْبَلُ تَوْبَةُ التَّائِبِ وَيَرْحَمُهُ قَالَ الْحَسَنُ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنْ حَدِّ الزِّنَا الْأَذَى ثُمَّ الْحَبْسُ ثُمَّ الْجِلْدُ أَوْ الرَّجْمُ فَكَانَ تَرْتِيبُ النُّزُولِ عَلَى خِلَافِ تَرْتِيبِ التِّلَاوَةِ وَاحَاصِلُ أَنَّهُمَا إذَا كَانَا مُحْصَنَيْنِ فَحْدَهُمَا الرَّجْمُ لَا غَيْرَ وَإِذَا كَانَا غَيْرَ مُحْصَنَيْنِ فَحْدَهُمَا الْجِلْدُ لَا غَيْرَ وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ هُمَا مُحْصَنًٌا وَالْآخَرُ غَيْرُ مُحْصَنٍ فَعَلَى الْمُحْصَنِ مِنْهُمَا الرَّجْمُ وَعَلَى الْآخَرِ الْجِلْدُ وَقَالَ ابْنُ بَحْرٍ الْآيَةُ الْأُولَى فِي السَّحّْاقَاتِ وَالثَّانِيَةِ فِي اللَّوَاطِينَ وَاَلَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ فِي الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ وَهُوَ دَلِيلٌ ظَاهِرٌ لَابِى حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أَنَّهُ يُعَزَّرُ فِي اللِّوَاطَةِ وَلَا يُحَدُّ وَقَالَ مُجَاهِدُ آيَةِ الْأَذَى فِي اللِّوَاطَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout