يُؤْذِيك وَلِهَذَا جَوَّزَ الِاسْتِرْقَاءِ بِمَا كَانَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَلَامُ رَسُولٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا بِمَا كَانَ بِالسِّريَانِيَّةِ وَالْعِبْرَانِيَّةِ وَالْهِنْدِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ اعْتِقَادُهُ وَالِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ وَنَعُوذُ بِاَللّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمَنْ سَيَآتِ أَعْمَالِنَا وَأَقْوَالِنَا وَمَنْ شَرّ مَا عَمِلْنَا وَمَا لَمْ نَعْمَلْ وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمّدًًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ وَنَبِيّهِ وَصَفِيْهِ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ الْحَقِّ لِيَظْهِرَهُ عَلَى الدَّيْنِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَصَابِيحُ الْأَنَامِ وَأَصْحَابِهِ مَفَاتِيحُ دَارِ السَّلَامِ صَلَاةٌ دَائِمَةٌ مَا دَامَتْ اللَّيَالَى وَالْأَيَّامَ
تُمُّ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى طَبْعَ كِتَابِ تَفْسِيرِ النُّسْفَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout