وَيُمْسِكُونَهَا ﴿َالَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِيَامَا﴾ أَيْ قَوَامًا لِأَبْدَائِكُمْ وَمَعَاشًا لِأَهْلِكُمْ وَأَوْلَاَدِكُمْ فِيمَا بِمَعْنَى قِيَامًٍا نَافِعٌ وَشَامِي كَمَا جَاءَ عُوْذًا بِمَعْنَى عِيَاذًا وَأَصْلُ قِيَامِ قَوَامٍ فَجَعَلَتْ الْوَاوُ يَاءُ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا وَكَانَ السَّلَفُ يَقُولُونَ الْمَالَ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ وَلِأَنْ أَتْرُكَ مَا لاَ يُحَاسِبُنِي اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَحْتَاجَ إِلَى النَّاسِ وَعَنْ سُفْيَانَ وَكَانَ لَهُ بِضَاعَةٌ يَقْلِّبُهَا لِوْلاهَا لِتَمَنَدِلَ بِى بَنُوا الْعَبَّاسِ ﴿ُوَارْزِقُوهُمْ فَِيهَِا﴾ وَاجْعَلُوهَا مَكَانًًا لِرِزْقِهِمْ بِأَنْ تَنْجُرُوا فِيهَا وَتَرَبَّحُوا حَتَّى تَكُونَ نَفَقَتُهُمْ مِنْ الْأَرْبَاحِ لِامِنِ صُلْبِ الْمَالِ فَيَأْكُلُهَا الْإِنْفَاقُ ﴿وَاكْسُوهُمْ وََقُولُواْ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ قَال ابْنُ جُرَيْجِ عِدَّةُ جَمِيلَةَ إِنْ صَلَّحْتُمْ وَرَشَدْتُمْ سَلَّمْنَا إِلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَكُلُّ مَا سَكَنْتُ إِلَيْهِ النَّفْسُ الْحَسَنَةُ عَقْلًَا أَوْ شَرْعًَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ فَهُوَ مَعْرُوفٌ وَمَا أَنْكَرْتْهُ لِقُبْحِهِ فَهُوَ مُنْكَرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout