﴿الذِي يُؤْتِي مَاله﴾ لِلْفُقَرَاءِ ﴿يَتَزَكَّى﴾ مِنَ الزَّكَاةِ أَيْ يَطْلُبُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ اللَّهِ زَاكِيًا لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَلَا سَمْعَةَ أَوْ يَتَفَعَّلُ مِنَ الزَّكَاةِ وَيَتَزَكَّى إِنْ جَعَلْتَهُ بَدَلًَا مَنْ يُؤْتَى فَلَا مَحَلَّ لَهُ لِأَنَّهُ دَاخِلٌ فِى حُكْمِ الصِّلَةِ وَالصِّلَاتِ لَاَ مَحَلَّ لَهَا وَإِنْ جَعَلْتَهُ حَالًًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي يُؤْتَى فَمَحَلُّهُ النَّصْبُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الأَشْقَى بِمَعْنَى الشَّقِيِّ وَهُوَ الْكَافِرُ وَالْأَتْقَى بِمَعْنَى التَقَى وَهُوَ الْمُؤْمِنُ لِأَنَّهُ لَا يَخْتَصُّ بِالْمُصَلَّى أَشْقَى الْأَشْقِيَاءَ وَلَا بِالنَّجَاةِ أَتْقَى الْأَتِقِيَاءُ وَإِنْ زَعَمَتْ أَنَّهُ نَكَرَ النَّارَ فَأَرَادَ نَارًًا مَخْصُوصَةً بِالْأَشْقَى فَمَا تَصْنَعُ بِقَوْلِهِ وََسَيُجَنَّبُهَا الأتقِى لأَنَّ الاتَّقِى يُجْنِبُ تِلْكَ النَّارَ الْمَخْصُوصَةَ لَاَ الْأَتْقَى مِنْهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout