الْكُفَّارُ وَالْفِجَّارُ فَالنَّظَرُ فِيهِ يُؤَدِّي إلَى أَنْ يَتَّقِيَ الْقَادِرُ عَلَيْهِ وَيُخْشَى عِقَابَهُ وَلِأَنْ يَدُلَّ
النِّسَاءَ (١ - ٣)
على النعمةُ السَّابِغَةَ عَلَيْهِمْ فَحَقُّهُمْ أَنْ يَتَّقُوَّهُ فِي كُفْرَانِهَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ نُزُولِ الْآيَةِ خُلِقَتْ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ فَهُمَّهَا فِي الرَّجُلِ وَخَلَقَ الرَّجُلِ مِنْ التُّرَابِ فَهُمَّهُ فِي التُّرَابِ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ﴾ وَالأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ فَأَدْغَمْتُ التَّاءَ فِي السِّينِ بَعْدَ إبْدَالِهَا سِينًَا لِقُرْبِ التَّاءِ مِنَ السِّينِ لِلْهَمْسِ تَسَاءَلُونَ بِهِ بِالتَّخْفِيفِ كُوَفِي عَلَى حَذْفِ التَّاءِ الثَّانِيَةِ اسْتِثْقَالًا لِاجْتِمَاعِ التَّاءَينِ أَى يَسْأَلُ بَعْصُكُمْ بَعْضًا بِاَللَّهِ وَبِالرَّحِمِ افْعَلْ كَذَا عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِعْطَافِ ﴿وَالْأَرْحَامِ﴾ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْ وَاتَّقُوا الْأَرْحَامَ أَنْ تُقْطَعُوهَا أَوْ عَلَى مَوْضِعِ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ كَقَوْلِكَ مَرَرْتْ بِزَيْدٍ وَعُمَرَ أَوْ بِالْجَرِّ حَمْزَةً عَلَى عَطْفِ الظَّاهِرِ عَلَى الضَّمِيرِ وَهُوَ ضَعِيفٌ لِأَنَّ الضَّمِيرَ الْمُتَّصِلَ كَاسْمِهِ مُتَّصِلٌ وَالْجَارُ وَالْمَجْرُورُ كَسِئَ وَاحِدٌ فَأَشْبَهَ الْعَطْفُ عَلَى بَعْضِ الْكَلِمَةِ ﴿إِِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ حَافِظًا أَوْ عَالِمًَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout