﴿كَلاَّ﴾ أي ليس الإِكْرَامُ
وَالإِهَانَةُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ وَقِلْتُهُ بَلْ الْإِكْرَامُ فِي تَوْفِيقِ الطَّاعَةِ وَالْإِهَانَةِ فِي الْخُذْلَانِ وقَوْله تَعَالَى فََيَقُولُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ الْإِنْسَانُ وَدُخُولُ الْفَاءِ لِمَا فِي أَمَّا مِنْ مَعْنَى الشَّرْطِ وَالظَّرْفِ الْمُتَوَسِّطِ بَيْنَ الْمُبْتَدَأِ أَوْ الْخَبَرِ فِي تَقْدِيرِ التَّأْخِيرِ كَأَنَّهُ قِيلَ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ فَقَائِلُ رَبِّي أَكْرَمْنَ وَقْتَ الِابْتِلَاءِ وَكَذَا فََيَقُولُ الثَّانِي خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ تَقْدِيرُهُ وَأَمَّا هُوَ إذَا مَا ابْنَلَاهُ رَبُّهُ وَسَمَّى كِلَا الْأَمْرَيْنِ مِنْ بَسْطِ الرِّزْقِ وَتَقْدِيرُهُ ابْتِلَاءً لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَخْتِيَارٌ لِلْعَبْدِ فَإِذَا بَسَطَ لَهُ فَقَدْ اُخْتُبِرَ حَالُهُ أَيَشْكِرُ أَمْ يُكَفِّرُ وَإِذَا قَدَرَ عَلَيْهِ فَقَدْ اُخْتُبِرَ خَالُهُ أَيْصَبَرُ أَمْ يَجْزِعُ وَنَحْوُهُ قَوْله تَعَالَى وَبِنَلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٌ وَإِنَّمَا أَنْكَرَ قَوْلُهُ رََبَّى أََكْرَمَنِ مَع أَنَّهُ أَثْبَتَهُ بِقَوْلِهِ فََأََكْرَمَهُ لأَنَّه قَالَه عَلَى قَصْدِ خِلَاَفِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout