الْحَيَوَانَاتِ وَلِأَنَّهَا تُجْمَعُ جَمِيعَ الْمَآرِبِ الْمَطْلُوبَةِ مِنْ الْحَيَوَانِ وَهِيَ النَّسْلُ وَالدُّرُّ وَالْحَمْلُ وَالرُّكُوبُ وَالْأَكْلُ بِخِلَافِ غَيْرِهَا وَلِأَنَّ خَلْقَهَا أَعْجَبُ مِنْ غَيْرِهَا فَإِنَّهُ سَخَّرَهَا مُنْقَادَةٌ لِكُلِّ مَنْ اقْتَادَهَا لَزِمَتْهَا لَا تُعَازُ ضَعِيفًا وَلَا تَمَانِعَ صَغِيرٍ اأْوِ بَرَاهَا طِوَالُ الْأَعْنَاقِ لِتَنُوءٍ بِالْأَوْقَارِ وَجَعَلَهَا بِحَيْثُ تَبَرُّكَ حَتَّى تَحْمِلَ عَنْ قُرْبٍ وَيُسْرَ ثُمَّ تَنْهَضَ بِمَا حَمَلَتْ وَتَجْرَهَا إلَى الْبِلَادِ الشَّاخِطَةِ وَصَبْرِهَا عَلَى احْتِمَالِ الْعَطَشِ حَتَّى إنْ ظَمَأَهَا لِيَرْتَفِعَ إلَى الْعُشْرِ فَصَاعِدًا وَجَعَلَهَا تَرْعَى كُلَّ ثَابِتٍ فِي الْبَرَارِيِّ مِمَّا لَا يَرْعَاهُ سَائِرُ الْبَهَائِمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout