﴿وَإِلَى الأرض كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ سطحًا بِتَمْهِيدٍ وَتَوْطِئَةٍ فَهِيَ كُلُّهَا بِسَاطٌ وَاحِدٍ تَنْبَسِطُ مِنْ الْأُفَقِ إِلَى الْأُفَقِ فَكَذَا الزَّرَابِيُّ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى أَفَلًا يَنْظُرُونَ إِلَى هَذِهِ الْمَخْلُوقَاتِ الشَّاهِدَةِ عَلَى قُدْرَةِ الْخَالِقِ حَتَّى لَا يُنْكِرُوا اقْتِدَارَهُ عَلَى الْبَعْثِ فَيَسْمَعُوا إنْذَارَ الرَّسُولِ وَيُؤْمِنُوا بِهِ وَيَسْتَعِدُّوا لِلْقَائِهِ وَتَخْصِيصُ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ بِاعْتِبَارِ أَنَّ هَذَا خِطَابٌ لِلْعَرَبِ وَحَثَّ لَهُمْ عَلَى الِاسْتِدْلَالِ وَالْمَرْءِ إِنَّمَا يُسْتَدَلُّ بِمَا تَكْثُرُ مُشَاهَدَتُهُ لَهُ وَالْعَرَبُ تَكُونُ فِي الْبَوَادِي وَنَظَرِهُمْ فِيهَا إِلَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَالِابِلِ فَهُنَّ أَعَزُّ أَمْوَالَهُمْ وَهُمْ لَهَا أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًٍا مِنْهُمْ لِسَائِرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout