﴿والسماء والطارق وَمَا أََدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ُ عَظَمُ قَدْرِ السَّمَاءِ فِي أَعْيُنِ الْخَلْقِ لِكَوْنِهَا مَعْدِنَ رِزْقِهِمْ وَمَسْكَنِ مَلَائِكَتِهِ وَفِيهَا خَلْقُ الْجَنَّةِ فَأَقْسَمَ بِهَا وَبِالطَّارِقِ وَالْمُرَادُ جِنْسُ النُّجُومِ أَوْ جِنْسِ الشَّهْبِ الَّتِي يُرْجَمُ بِهَا لِعَظْمِ مَنْفَعَتِهَا ثُمَّ فَسَّرَهُ بِالنَّجْمِ الثَّاقِبِ أَى الْمُضِئِ كَانَهُ يَثْقُبُ الظَّلَامُ يُضُوِّئُهُ فَيَنْفُذُ فِيهِ وَوَصْفٌ بِالطَّارِقِ لِأَنَّهُ يَبْدُو بِاللَّيْلِ كَمَا يُقَالُ لِلْآتِي لَيْلًَا طَارِقٌ أَوْ لِأَنَّهُ يُطْرِقُ الْجِنِّيُّ أَيْ يَصُكُّهُ وَجَوَابُ الْقِسْمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout