﴿كَلاَّ﴾ ردع عن التَّكْذِيبِ ﴿إِِنَّ كِتَابُ الأَبْرَارِ﴾ِّ مَا كَتَبَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَالأَبْرَارِ الْمُطِيعُونَ الَّذِينَ لَا يَطْفِفُونَ وَيُؤْمِنُونَ بِالْبَعْثِ لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِي مُقَابَلَةِ الْفِجَّارِ وَبَيَّّنِ الْفِجَّارِ بِأَنَّهُمْ الْمُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدَّيْنِ وَعَنِ الْحَسَنِ الْبِرِّ الَّذِي لَا يُؤْذِي الذَّرَّ ﴿لَفِى عِلِّيِّينَ﴾ هو علم لدَيوَانَ الْخَيْرِ الَّذِي دُوَّّنَ فِيهِ كُلُّ مَا عَمِلْتُهُ الْمَلَائِكَةُ وَصُلْحَاءُ الثِّقَلَيْنِ مَنْقُولٌ مَنْ جَمْعَ عَلِيٍّّ فَعِيلٌ مِنَ الْعُلُوِ سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ سَبَبُ الِارْتِفَاعِ إِلَى أَعَالِي الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ أَوْ لِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ فِى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَيْثُ يَسْكُنُ الْكُرْوِيِّيُّونَ تَكْرِيمًا لَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout