﴿كَلاَّ﴾ ردع عن الْكَسْبِ الرَّائِنُ عَلَى الْقَلْبِ ﴿إِِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ﴾ عن رُؤْيَةِ رَبِّهِمْ ﴿َيَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ لِمَمْنُوعُونَ وَالْحَجْبُ الْمَنْعُ قَالَ الزَّجَّاجُ فِي الْآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ رَبُّهُمْ وَإِلَّا لَا يَكُونُ التَّخْصِيصُ مُفِيدًًا وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ كَمَا حَجَبَهُمْ فِي الدُّنْيَا عَنْ تَوْحِيدِهِ حَجْبَهُمْ فِي الْعُقْبِىِّ عَنْ رُؤْيَتِهِ وَقَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ لَمَّا حَجَبَ أَعْدَاءَهُ فَلَمْ يَرْوْهُ تَجْلَّى لِأَوْلِيَائِهِ حَتَّى رَأَوْهُ وَقِيلَ عَنْ كَرَامَةِ رَبِّهِمْ لِأَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْكُرُوا نَعَمَهُ فَيَئِسُوا فِي الْآخِرَةِ عَنْ كَرَامَتِهِ مُجَازَاةً وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ أَقْوَى الْكَرَامَاتِ فَالْحَجْبُ عَنْهَا دَلِيلُ الْحَجْبِ عَنْ غَيْرِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout