رَوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ الْيَهُودَ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا فِي التَّوْرَاةِ فَكَتَمُوا الْحَقَّ وَأَخْبَرُوهُ بِخِلَافِهِ وَأَرُّوهُ أَنَّهُمْ قَدْ صَدَّقُوهُ وَاسْتَحْمَدُوا إلَيْهِ وَفَرَّحُوا بِمَا فَعَلُوا مِنْ تَدْلِيسِهِمْ فَأَطْلَعَ اللَّهُ رَسُولَهُ عَلَى ذَلِكَ وَسَلَّاهُ بِمَا أَنْزَلَ مِنْ وَعِيدِهِمْ أَيْ لَا تَحْسَبْنَّ الْيَهُودُ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا فَعَلُوا مِنْ تَدْلِيسِهِمْ عَلَيْك وَيُحِبُّونَ أَنْ تُحَمّدَهُمْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا مِنْ إخْبَارِك بِالصِّدْقِ عَمَّا سَأَلْتُهُمْ عَنْهُ نَاجِينَ مِنْ الْعَذَابِ وَقِيلَ هُمْ الْمُنَافِقُونَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا مِنْ إظْهَارِ الْإِيمَانِ لِلْمُسْلِمِينَ وَتَوَصُّلُهُمْ بِذَلِكَ إلَى أَغْرَاضِهِمْ وَيَسْتَحْمِدُونَ إلَيْهِمْ بِالْإِيمَانِ الَّذِي لَمْ يَفْعَلُوهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَفِيهِ وَعِيدٌ لِمَنْ يَأْتِي بِحَسَنَةٍ فَيُفْرَحُ بِهَا فَرْحَ إعْجَابٍ وَيُحِبُّ أَنْ يَحْمِدَهُ النَّاسُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout