الْقِيَامَةُ﴾ تَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ بََلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ أي سَيَجْعَلُ مَالَهُمْ الَّذِي مَنَعُوهُ عَنِ الْحَقِّ طَوقًًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ مَنْعِ زَكَاةِ مَالِهِ يَصِيرُ حَيَّةً ذِكَرًَا أَقْرِعَ لَهُ نَابَانِ فَيَطُوقُ فِي عُنُقِهِ فَيَنْهَشُهُ وَيَدْفَعُهُ إِلَى النَّارِ وَ﴿ِوَللهِ مِيرَاثَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ وَلَهُ مَافِيهُمَا مِمَّا يَتَوَارَثُهُ أَهْلُهُمَا مِنْ مَالٍ وَغَيْرِهِ فَمَالُهُمْ يَبْخُلُونَ عَلَيْهِ بِمِلْكِهِ وَلَا يُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْأَصْلِ فِى مِيرَاثِ مَوَارِثٍ فَقَلِبَتْ الْوَاوُ يَاءُ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ﴿وَاَللَّهِ بِِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ وَبِالْيَاءُ مَكِّيٌّ وَأَبُو عَمْرٍو فَالتَّاءُ عَلَى طَرِيقَةِ الِالْتِفَاتِ وَهُوَ
آلُ عِمْرَانَ (١٨١ - ١٨٤) أَبلغ فِي الْوَعِيدِ وَالْيَاءُ عَلَى الظَّاهِرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout