﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ﴾ وثَلاثَةِ بَعْدَهَا مَعَ ضَمِّ الْبَاءِ فِى يَحْسَبْنِهُمْ بِالْيَاءِ مَكَّى وَأَبُو عُمَرَ وَكُلُّهَا بِالتَّاءِ حَمْزَةَ وَكُلُّهَا بِالْيَاءِ مَدَنِي وَشَامِيٌّ إِلَّاَّ فََلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ فإِنَّهَا بِالتَّاءِ الْبَاقُونِ الأَوَّلَيَانِ بِالْيَاءِ وَالأُخْرَيَانِ بِالتَّاءِ ﴿َالَّذِينَ كََفََرُواْ﴾ فِيمَنْ قَرَأَ بِالْيَاءِ رَفِعَ أَى وَلَاَ يَحْسَبْنَ الْكَافِرُونَ وَإِنْ مَعَ اسْمِهِ وَخَبَرُهُ فِي قَوْلِهِ ﴿أََنَّمَا نُمْلِى لهم خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ﴾ فِى مَوْضِعِ الْمَفْعُولِينَ لِيَحْسَبْنَ وَالتَّقْدِيرُ وَلَا يَحْسَبْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِمْلاَءَنَا خَيْرًٌا لِأَنْفُسِهِمْ وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ وَكَانَ حَقُّهَا فِي قِيَاسِ عِلْمِ الْخَطِّ أَنْ تَكْتُبَ مَفْصُولَةً وَلَكِنَّهَا وَقَعَتْ فِي الْإِمَامِ مُتَّصِلَةً فَلَا يُخَالِفُ وَفِيمَنْ قَرَأَ بِالتَّاءِ نَصْبَ أَيْ وَلَاَ تَحْسَبْنَّ الْكَافِرِينَ وَأَنَّمَا نَمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ بَدَلٌ مِنَ الْكَافِرِينَ أَيْ وَلَاَ تَحْسَبْنَّ أَنَّ مَا نَمْلِي لِلْكَافِرِينَ خَيْرٌ لَهُمْ وَانْ مَعَ مَا فِي حَيْزِهِ يَنُوبُ عَنِ الْمَفْعُولِيْنَ وَالْإِمْلَاءِ لَهُمْ امْهَالُهُمْ وَإِطَالَةُ عُمْرِهِمْ ﴿إِِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًَا﴾ ما هَذِهِ حَقُّهَا أَنْ تَكْتُبَ مُتَّصِلَةً لِأَنَّهَا كَافَّةٌ دُونَ الْأُولَى وَهَذِهِ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ تَعْلِيلٌ لِلْجُمْلَةِ قَبْلَهَا كَأَنَّهُ قَبْلَ مَا بَالَهُمْ لَا يَحْسِبُونَ الْإِمْلَاءَ خَيْرًًا لَهُمْ فَقِيلَ إِنَّمَا نَمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًَا وَالْآيَةَ حُجَّةً لَنَا عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي مَسْأَلَتَيْ الْأَصْلَحِ وَارَادَةِ الْمُعَاصَى ﴿َوْلَهُمْ عَذَابٌ مُهِيَّنِ﴾
آلِ عِمْرَانُ (١٧٩ - ١٨٠)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout