قَرِيبٌ ﴿يَوْمَ يَنْظُُرُ الْمِرْءَُ﴾ الْكَافِرُ قَوْلُهُ إِنَّا أَنْذَرْنَا كَمْ عَذَابًًا قَرِيبًًا ﴿مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ مِنَ الشَّرِّ لِقَوْلِهِ وَذَوْقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمْتُ أَيْدِيكُمْ وَتَخْصِيصُ الْأَيْدِي لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَعْمَالِ تَقَعُ بِهَا وَإِنْ احْتَمَلَ أَنْ لَا يَكُونَ لِلْأَيْدِي مَدْخَلٌ فِيمَا ارْتَكَبَ مِنْ الْآثَامِ ﴿وََيَقُولُُ الْكََافِِرُ﴾ وَضَع الظَّاهِرُ مَوْضِعَ الْمُضْمِرِ لِزِيَادَةِ الذَّمِّ أَوْ الْمَرْءِ عَالِمٌ وَخَصَّ مِنْهُ الْكَافِرُ وَمَا قَدِّمْتْ يَدَاهُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرًّا وَهُوَ الْمُرْمَنُ لِذِكْرِ الْكَافِرِ بَعْدَهُ وَمَا قَدِمَ مِنْ خَيْرِ
وَمَا اسْتِفْهَامِيَّةً مَنْصُوبَةً بِقُدْمَتْ أَيْ يَنْظُرُ أَيْ شَيْءٌ قُدِّمَتْ يَدَاهُ أَوْ مَوْصُولَةً مَنْصُوبَةً بِيَنْظُرُ يُقَالُ نَظَرَتُهُ يَعْنِي نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَالرَّاجِعُ مِنْ الصِّلَةِ مَحْذُوفٌ أَيْ مَا قَدَّمْتُهُ ﴿ِيَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًَا﴾ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ أُخْلَقْ وَلَمْ أُكْلِّفْ أَوْ لَيْتَنَى كُنْتُ تُرَابًًا فِي هَذَا الْيَوْمِ فَلَمْ أَبْعَثْ وَقِيلَ يَحْشِرُ اللَّهُ الْحَيَوَانَ غَيْرَ الْمُكَلَّفِ حَتَّى يَقْتَصَّ لِلْجَمَاءِ مِنْ الْقُرْنَاءِ ثُمَّ يَرُدُّهُ تُرَابًًا فَيُودُ الْكَافِرُ حَالَهُ وَقِيلَ الْكَافِرُ إبْلِيسَ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ كَآدِمٍ مَخْلُوقًًا مِنْ التُّرَابِ لِيُثَابَ ثَوَابَ أَوْلَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout