﴿وَلاَ يَحْزُنكَ﴾ يحزنك في كل القرآن نافع إلا فى سورة الأنبياء لا يحزنهم الفراغ الأكبر ﴿الذين يسارعون في الكفر﴾ يعنى لا يحزنونك لخوف أن يضروك ألا ترى إلى قوله ﴿إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ الله شَيْئًا﴾ أي أولياء الله يعني أنهم لا يضرون بمسارعتهم في الكفر غير أنفسهم وما وبال ذلك عائدًا على غيرهم ثم بين كيف يعود وباله عليهم بقوله ﴿يُرِيدُ الله أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِى الآخرة﴾ أي نصيبًا من الثواب ﴿وَلَهُمْ﴾ بدل الثواب ﴿عَذَابٌ عظِيمٌ﴾ وذلك أبلغ ما ضر به الإنسان نفسه والآية تدل على إرادة الكفر
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout