أَيْ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلَدٌ أَنَّ عَلَيْهِمْ لِلْمَطْفُوفِ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ وَبِالسُّكُونِ مَدْنًى وَوَمَدْنَى عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ﴿ثِيَابُ سُندُسٍ﴾ أَيُّ مَا يَعْلُوهُمْ مِنْ مَلابِسِهِمْ ثِيَابُ سَنْدُسُ رَقِيقِ الدِّيبَاجِ ﴿َحَضَرَ﴾ جَمْعُ أَخْضَرَ ﴿وَإِسْتَبْرِقَ﴾ غَلِيظٌ بِرَفْعِهِمَا حَمْلًا عَلَى الثِّيَابِ نَافِعٌ وَحَفْصَ وَيَجُرُّهُمَا حَمْزَةً وَعَلِيَّ حَمْلًا عَلَى سُندُسٍ وَبِرَفْعِ الْأَوَّلِ وَجَرِّ الثَّانِي أَوْ عَكْسُهُ غَيْرُهُمْ ﴿وَحُلُّواْ﴾ عطف على وَيَطُوفُ ﴿أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ وَفِي سُورَةِ الْمَلاَئِكَةِ يَحْمِلُونَ فِيهَا مَنْ أَسَاوَرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤا قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ لاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَفِي يَدِهِ ثَلاَثَةُ أُسْورَةٍ وَاحِدَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَأُخْرَى مِنْ ذَهَبٍ وَأُخْرَى مِنْ لُؤْلُؤٍ ﴿وَسْقَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ أُضِيف إِلَيْهِ تَعَالَى لِلتَّشْرِيفِ وَالتَّخْصِيصِ وَقِيلَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَعْرِضُونَ عَلَيْهِمْ الشَّرَابَ فَيَأْبُونَ قَبُولَهُمْ مِنْهُمْ وَيَقُولُونَ لَقَدْ طَالَ أَخَذْنَا مِنَ الْوَسَائِطِ فَإِذَا هُمْ بِكَاسَاتِ تُلَاقِي أَفْوَاهُهُمْ بِغَيْرِ أَكْفِّ مِنْ غَيْبٍ إِلَى عَبْدٍ ﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ ليْس بِرَجْسٍ كَخَمْرِ الدُّنْيَا لِأَنَّ كَوْنَهَا رَجِسًَا بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ وَلَا تَكْلِيفٍ ثُمَّ أَوْ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْصِرْ فَتَمَسُّهُ الْأَيْدِي الْوَضْرَةُ وَتَدَوُّسُهُ الْأَقْدَامُ الدَّنْسَةُ يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout