﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا﴾ هو مَفْعُولُ تَتَّقُونَ أَيُّ كَيْفَ تَتَّقُونَ عَذَابَ يَوْمِ كَذَا إِنْ كَفَّرْتُمْ أَوْ ظَرْفٍ أَيْ فَكَيْفَ لَكُمْ التَّقْوَى فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنْ كَفَّرْتُمْ فِي الدُّنْيَا او مَنْصُوبٍ بِكَفِرْتُمْ عَلَى تَأْوِيلِ جَحَدْتُمْ أَيْ كَيْفَ تَتَّقُونَ اللَّهُ وَتَخْشُونَهُ إِنْ جَحَدْتُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْجَزَاءِ لِأَنَّ تَقْوَى اللَّهُ خَوْفَ عِقَابِهِ ﴿ِيَجْعَلُ الولدانِ﴾ صِفَةُ لِيَوْمًا وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ أَيْ فِيهِ ﴿شَِيَبًا﴾ مِنْ هَوْلِهِ وَشِدَّتِهِ وَذَلِكَ حِينَ يُقَالُ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّالِمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعَثَ النَّارَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَهُوَ جَمْعُ أَشْيَبَ وَقِيلَ هُوَ عَلَى التَّمْثِيلِ لِلتَّهْوِيلِ يُقَالُ الْيَوْمُ الشَّدِيدُ يَوْمَ يُشِيبُ نَوَاصِي الْأَطْفَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout