﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ أي ذلك الرسول إذ النكرة إذا أعيدت معرفة كان الثاني عين الأول ﴿فأخذناه أَخْذًا وَبِيلًا﴾ شديدًا غليظًا وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشرًا بين أهل مكة لأنهم كانوا جيران اليهود
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout