﴿إن نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ِ بِالْهَمْزَةِ سِوَى وَرَشَ قِيَامِ اللَّيْلِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْ نَشَأَ إِذَا قَامَ وَنَهْضَ عَلَى فَاعِلَةٍ كَالْعَافِيَةِ أَوْ الْعِبَادَةِ الَّتِي تَنْشَأُ بِاللَّيْلِ أَيْ تَحْدُثُ أَوْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ لِأَنَّهَا تَنْشَأُ سَاعَةً فَسَاعَةً وَكَانَ زَيْدٌ الْعَابِدَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ وَيَقُولُ هَذِهِ نَائِشَةُ اللَّيْلِ ﴿َهِيَ أَشَدُّ وَطَأَ﴾ٌ وِفَاقًا شَامِيٌّ وَابُو عَمْرٍو وَأَيُّ يُوَاطِئُ فِيهَا قَلْبَ الْقَائِمِ لِسَانَهُ وَعَنِ الْحَسَنِ أَشَدُّ مُوَافَقَةً بَيْنَ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَّةِ لِانْقِطَاعِ رُؤْيَةِ الْخَلَائِقِ غَيْرُهُمَا وََطْأ أَيْ أَثْقَلُ عَلَى الْمُصَلِّي مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ لِطَرْدِ النَّوْمِ فِي وَقْتِهِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اُشْدَدْ وَطَأْتُك عَلَى مُضَرٍّ ﴿وَأََقْوَمُ قِيلًا﴾
وأَشِدُّ مَقَالا وَاثْبُتُ قِرَاءَةَ لِهَدُوِ الْأَصْوَاتِ وَانْقِطَاعِ الْحَرَكَاتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout