لِلرِّفْقِ وَالتَّلَطُّفِ بِهِمْ ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا﴾ جافِيًا ﴿غَلِيظَ الْقَلب﴾ قَاسِيه ﴿لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ﴾ لتَفَرِّقُوا عَنْك حَتَّى لَاَ يَبْقَى حَوْلَكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ ﴿فَاعِفَ عَنْهُمْ﴾ مَا كَانَ مِنْهُمْ يَوْمَ أَحُدٍ مِمَّا يَخْتَصُّ بِكَ ﴿ُوَاسْتَغْفِرَ لَهُمُ﴾ فِيمَا يَخْتَصُّ بِحَقِّ اللَّهِ إِتْمَامًًا لِلشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِى الأَمْرِ﴾ أَيْ فِي أَمْرِ الْحَرْبِ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْكَ فِيهِ وَحَى تَطْبِيبًا لِنُفُوسِهِمْ وَتَرْوِيحًا لِقُلُوبِهِمْ وَرَفْعًا لِأَقْدَارِهِمْ أَوْ لِتَقْتَدَى بِكَ أَمَتُكَ فِيهَا فِي الْحَدِيثِ مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّاَّ هَدُوًا لِأَرْشَدَ أَمْرِهُمْ وَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًٌا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعْنَى شَاوَرَتْ فُلَاَنًٍا أَظْهَرْتُ مَا عِنْدِي وَمَا عِنْدَهُ مِنَ الرَّأْى وَشَرَّتْ الدَّابَّةُ وَاسْتَخْرَجَتْ جَرْيَهَا وَشَرَّتْ الْعَسَلُ أَخَذْتُهُ مِنْ مَآخِذٍ نُوْفَيْهِ دَلَالَةَ جَوَازِ الِاجْتِهَادِ وَبَيَانِ أَنَّ الْقِيَاسَ حُجَّةٌ ﴿فَإِِذَا عَزَمْتَ﴾ فَإِذَا قَطَعْتُ الرَّأْيُ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَ الشُّورِىِّ ﴿فََتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ فِي إِمْضَاءِ أَمْرِكَ عَلَى الأَرْشَدِ لَاَ عَلَى الْمَشُورَةِ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ رِعْلَيْهِ وَالتَّوَكُّلُ الِاعْتِمَادَ عَلَى اللَّهِ وَالتَّفْوِيضِ فِي الْأُمُورِ إِلَيْهِ وَقَالَ ذُو النُّونِ خَلْعَ الأَرْبَابِ وَقَطَعَ الأَسْبَابِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout