﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ﴾ لإِلى الرَّحِيمِ الْوَاسِعُ الرَّحْمَةُ الْمُثِيبُ الْعَظِيمُ الثَّوَابُ تَحْشِرُونَ وَلِوُقُوعِ اسْمِ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَعَ تَقْدِيمِهِ وَإِدْخَالِ اللَّامِ عَلَى الْحَرْفِ الْمُتَّصِلِ بِهِ شَأْنٌ غَنِيٌّ عَنْ الْبُرْهَانِ لِمَغْفِرَةِ جَوَابِ الْقَسْمِ وَهُوَ سَادُّ مَسَدِّ جَوَابِ الشَّرْطِ وَكَذَلِكَ لَالَى اللَّهِ تَحْشِرُونَ كَذِبَ الْكَافِرِينَ أَوَّلًَا فِي زَعْمِهِمْ أَنَّ مَنْ سَافَرَ مِنْ إخْوَانِهِمْ أَوْ غَزًّا لَوْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ لَمَّا مَاتَ وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ سَبَبُ التَّقَاعُدِ عَنْ
آلِ عِمْرَانَ (١٥٩ - ١٦١)
الجهاد ثم قَالَ لهُم وَلَئِنْ تَمَّ عَلَيْكُمْ مَا تَخَافُونَهُ مِنْ الْهَلَاكِ بِالْمَوْتِ أَوْ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ مَا تَنَالُونَهُ مِنْ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ بِالْمَوْتِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا زَادَ الْمُعَادُ فَإِذَا وَصَلَ الْعَبْدُ إِلَى الْمُرَادِ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى الزَّادِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout