﴿ثُمَّ إِنّى أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِِسْرَارًا﴾ أَيُّ خَلَطْتُ دُعَاءَهُمْ بِالْعَلَانِيَةِ بِدُعَاءِ السِّرِّ فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ دَعَاهُمْ لَيْلًا وَنَهَارًٍا فِي السِّرِّ ثُمَّ دَعَاهُمْ جِهَارًًا ثُمَّ دَعَاهُمْ فِي السِّرِّ وَالْعِلَنِ وَهَكَذَا يَفْعَلُ الْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ يَبْتَدِئُ بِالْأَهْوَنِ ثُمَّ بِالْأَشَدِّ فَالْأَشَدُّ فَافْتَتَحَ بِالْمُنَاصَحَةِ فِي السِّرِّ فَلَمَّا لَمْ يَقْبَلُوا ثَنَّى بِالْمُجَاهَرَةِ فَلَمَّا تُؤَثِّرِ
ثُلَتُ الْجَمْعُ بَيْنَ الِاسْرَارِ وَالِاعِلَانِ وَثُمَّ تَدُلُّ عَلَى تَبَاعُدِ الْأَحْوَالِ لِأَنَّ الْجِهَارَ أَغْلَظُ مِنْ الْإِسْرَارِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ أَغْلَظُ مِنْ افْرَادِ احْدِهُمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout