مُسَمَّى﴾ وَهُوَ وَقْتٌ وَتَكُمْ ﴿إِِنَّ أََجَلَ الله﴾ أي المَوْت ﴿إِِذَا جَاء لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أَيُّ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ مَا يَحِلُّ بِكُمْ مِنْ النَّدَامَةِ عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكُمْ لِآمَنْتُمْ قِيلَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى مَثَلًًا أَنَّ قَوْمَ نُوحٍ إِنْ آمَنُوا عُمْرَهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ وَإِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا أَهْلَكَهُمْ عَلَى رَأْسِ تِسْعِمِائَةٍ فَقِيلَ لَهُمْ آمَنُوا يُؤَخِّرُكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى أَيْ تَبْلُغُوا أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ الْأَلْفَ اذَا جَاءَ لَاَ يُؤَخِّرُكُمَا يُؤَخِّرُ هَذَا الْوَقْتُ وَقِيلَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ الا هَلَاكَ مِنْ قَوْمِهِمْ بِإِيمَانِهِمْ وَإِجَابَتِهِمْ لِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَكَأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمّْنَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَوَعَدَهُمْ أَنَّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ يَبْقُونَ إِلَى الْأَجَلِ الَّذِي ضَرَبَ لَهُمْ لَوْ لَمْ يُؤْمِنُوا أَيْ أَنَّكُمْ إِنْ أَسْلَمْتُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى آمِنِينَ مِنْ عَدُوِّكُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout