﴿إِنَّ الإِنْسانِ﴾ أُرِيدُ بِهِ الْجِنْسُ لِيَصِحَّ اسْتِثْنَاءُ الْمُصَلِّينَ مِنْهُ ﴿خُلِقَ هَلُوعًا﴾ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا تَفْسِيرُهُ مَا بَعْدَهُ ﴿إِِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الخيْرُ مَنُوعًا﴾ وَالْهَلْعُ سَرْعَةُ الْجَزْعِ عِنْدَ مَسِّ الْمَكْرُوهِ لِسُرْعَةِ الْمَنْعِ عِنْدَ مَسِّ الْخَيْرِ وَسَأَلَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ثَعْلَبًَا عَنِ الْهَلْعِ فَقَالَ قَدْ فَسَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا يَكُونُ تَفْسِيرُ أَبْيَنَ مِنْ تَفْسِيرِهِ وَهُوَ الَّذِي إِذَا نَالَهُ شَرُّ أَظْهَرُ شِدَّةِ الْجَزْعِ وَإِذَا نَالَهُ خَيْرٌ بَخَلٍّ بِهِ وَمَنَعَهُ النَّاسُ وَهَذَا طَبْعُهُ وَهُوَ مَأْمُورٌ بِمُخَالَفَةِ طَبْعِهِ وَمُوَافَقَةُ شَرْعِهِ وَالشَّرِّ الضِّرُّ وَالْفَقْرُ وَالْخَيْرُ السَّعَةُ وَالْغِنَى أَوْ الْمَرَضُ وَالصِّحَّةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout