﴿سَأَلَ سَآئِلٌ﴾ هو النَّضرُ بْنُ الْحَرْثِ قَالَ إِِن كََانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السماء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابِ أَلِيمٍ أَوْ هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِنُزُولِ الْعَذَابِ عَلَيْهِمْ وَلَمَّا ضَمِنَ سَأَلَ مَعْنًى دَعَا عَدَى تَعْدِينِهِ كَأَنَّهُ قِيلَ دَعَا دَاعَ ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ مَنْ قَوْلِك دَعَا بِكَذَا إِذَا اسْتَدَعَاهُ وَطَلَبَهُ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ وَسَأَلَ بِغَيْرِ هَمْزٍ مَدَنِي وَشَامِيٌّ وَهُوَ مِنْ السُّؤَالِ أَيْضًا إِلَّاَّ انَّهُ خَفَّفَ بِالتَّلْيِينِ وَسَائِلِ مَهْمُوزٍ اجْمَاعَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout