التَّسْبِيبُ وَالْهَمْزَةُ لِأَنْكَارِ أَنْ يَجْعَلُوا خُلُوُّ الرُّسُلِ قَبْلَهُ سَبَبًًا لِانْقِلَابِهِمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ بَعْدَ هَلَاكِهِ بِمَوْتٍ أَوْ قَتِلٍ مَعَ عِلْمِهِمْ أَنَّ خُلُوَّ الرُّسُلِ قَبْلَهُ وَبَقَاءُ دَيْنِهِمْ مُتَمَسِّكًًا بِهِ يَجِبُ أَنْ يَجْعَلَ سَبَبًًا لِلتَّمَسُّكِ بِدَيْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا لِلِانْقِلَابِ عَنْهُ وَالِانْقِلَابُ عَلَى الْعَقْبَيْنِ مَجَازٌ عَلَى الِارْتِدَادِ أَوْ عَنْ الِانْهِزَامِ ﴿وَمََن يَنِقَِلِبْ على عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ الله شَيْئًا﴾ وإِنَّمَا ضُرُّ نَفْسَهُ ﴿ُوَسَِيَجْزِى الله الشاكرِينِ﴾ الَّذِينَ لَمْ يَنْقَلِبُوا وَسَمَّاهُمْ شَاكِرِينَ لِأَنَّهُمْ شَكِرُوا نِعْمَةَ الْإِسْلَامِ فِيمَا فَعَلَوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout