وَالصَّوَابُ أَنْ يَكُونَ عَلَى السَّنَةِ وَالْمُرَادُ أَنَّهُ أَعْطَاكُمْ الْحَيَاةَ الَّتِي تَقْدِرُونَ بِهَا عَلَى الْعَمَلِ وَسَلَّطَ عَلَيْمُك الْمَوْتُ الَّذِي هُوَ دَاعِيكُمْ إلَى اخْتِيَارِ الْعَمَلِ الْحَسَنِ عَلَى الْقَبِيحِ فَمَا وَرَاءَهُ إلَّا الْبَعْثَ وَالْجَزَاءَ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ وَقَدَّمَ الْمَوْتُ عَلَى الْحَيَاةِ لِأَنَّ أَقْوَى النَّاسِ دَاعِيًا إلَى الْعَمَلِ مِنْ نَصْبِ مَوْتِهِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَدِمَ لِأَنَّهُ فِيمَا يَرْجِعُ إلَى الْمُسَوقِ لَهُ الْآيَةَ أَهَمَّ وَلَمَّا قَدَّمَ الْمَوْتُ الَّذِي هُوَ أَثَرُ صِفَةِ الْقَهْرِ عَلَى الْحَيَاةِ الَّتِي هِيَ أَثَرُ اللُّطْفِ قَدَّمَ صِفَةَ الْقَهْرِ عَلَى صِفَةِ اللُّطْفِ بِقَوْلِهِ ﴿وََهُوَ الْعَزِيزُ﴾ أَيْ الْغَالِبُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ مِنْ أَسَاءِ الْعَمَلِ ﴿َالْغُفُورِ﴾ السُّتُورِ الَّذِي لَا يَيْأَسُ مِنْهُ أَهْلُ الْإِسَاءَةِ وَالزَّلَلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout