﴿يا أيها الذِينَ آمَنُوا إِِذَا نَُوَدِىَ لِلصَّلاةِ مَِن يَوْمِ الْجُمُعَةَ﴾ُ النِّدَاءُ الْآذَانَ وَمِنْ بَيَانٍ لَاَ ذَا وَتَفْسِيرٍ لَهُ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَفِي الْحَدِيثِ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَتَبَ اللَّهَلَهِ أَجْرَ شَهِيدٍ وَوَقِى فِتْنَةُ الْقَبْرِ ﴿فَاسِعُوا﴾ فَامْضُوا وَقُرِئَ بِهَا وَقَالَ الْفِرَاءُ السَّعْيُ وَالْمُضِيُّ وَالذَّهَابُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ السُّرْعَةُ فِي الْمَشْيِ ﴿إِلَى ذِِكْرِ الله﴾ أَيْ إِلَى الْخُطْبَةِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَبِهِ اسْتَدَلَّ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَلَى أَنَّ الْخَطِيبَ إِذَا اقْتَصَرَ عَلَى الْحَمْدِ لِلَّهِ جَازَ ﴿وَذَرُواْ الْبَيْعُ﴾ُ أَرَادَ الأَمْرُ بِتَرْكِ مَا يَذْهَلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مِنْ شَوَاغِلِ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا خَصَّ الْبَيْعُ مِنْ بَيْنِهَا لِأَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَكَاثَرُ فِيهِ الْبَيْعُ بِتَرْكِ مَا يَذْهَبُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ مِنْ شَوَاغِلِ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا خَصَّ الْبَيْعُ مِنْ بَيْنِهَا لِأَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَكَارُ ذِكْرُ اللَّهِ الَّذِي لَاَ شَيْءَ أَنْفَعَ مِنْهُ وَأَرْبَحَ ذُوْرًا الْبَيْعَ الذَّبُّ نَفَعَهُ يَسِيرُ ﴿ِذَلِكُمْ﴾ أَيْ السَّعْيِ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ مِن الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ ﴿إِِنَ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout