الظِّهَارُ ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ فَعَلَيْه اعْتَاقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ أَوْ كَافِرَةٍ وَلَمْ يَجُزْ الْمُدَبَّرُ وَأُمُّ الْوَلَدِ الْمُكَاتَبُ الَّذِي أَدَّى شَيْئًًا ﴿مَّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا﴾ لضمِير يَرْجِعُ إِلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ مِنَ الْمُظَاهِرِ وَالْمُظَاهِرِ مِنْهَا وَالْمَمَاسَّةُ الِاسْتِمْتَاعُ بِهَا مِنْ جِمَاعٍ أَوْ لَمْسٍ بِشَهْوَةٍ أَوْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِهَا بِشَهْوَةٍ ﴿ِذَلِكُمْ﴾ لِحُكْمٍ ﴿تُوُعَظُونَ بِهِ﴾ لِأَنَّ الْحُكْمَ بِالْكَفَّارَةِ دَلِيلٌ عَلَى ارْتِكَابِ الْجِنَايَةِ فَيَجِبُ أَنْ تَتَعَظُوا بِهَذَا الْحُكْمِ حَتَّى لَا تَعُودُوا إِلَى الظِّهَارِ وَتَخَافُوا عِقَابَ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴿وَاَللَّهِ بِِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ والظِّهَارُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ أَنْتَ عَلِيًّّ كَظَهْرِ امِّيٍّ وَإَا وَضَعَ مَوْضِعٌ أَنْتَ عُضْوًٌا مِنْهَا يُعَبِّرُ بِهِ عَنْ الْجُمْلَةِ أَوْ مَكَانِ الظُّهْرِ عُضْوًٌا آخَرَ يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَيْهِ مِنْ الْأُمِّ كَالْبَطْنِ وَالْفَخِذِ أَوْ مَكَانِ الْأُمِّ ذَاتُ رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْهُ بِنَسَبٍ أَوْ رَضَاعٍ أَوْ صَهْرٍ أَوْ جِمَاعِ نَحْوِ أَنْ يَقُولَ أَنْتَ عَلِيًّّ كَظَهْرِ أُخْتِي مِنْ الرَّضَاعِ أَوْ عَمَّتِي مِنْ النَّسَبِ أَوْ أَمْرَأَةِ ابْنِي أَوْ أُمِّ امْرَأَتِي أَوْ ابْنَتِهَا فَهُوَ ظَاهِرٌ وَإِذَا امْتَنَعَ الْمُظَاهِرُ مِنْ الْكَفَّارَةِ لِلْمَرْأَةِ أَنَّ تَرَافِعَهُ وَعَلَى الْقَاضِي أَنْ يُجْبِرَهُ عَلَى أَنْ يُكَفِّرَ وَأَنْ يَحْبِسَهُ وَلَا شَيْءَ مِنْ الْكَفَّارَاتِ يُجْبَرُ عَلَيْهِ وَيُحْبَسُ إلَّا كَفَّارَةَ الظِّهَارِ لِأَنَّهُ يَضْرِبُهَا فِي تَرْكِ التَّكْفِيرِ وَالِامْتِنَاعِ مِنْ الِاسْتِمْتَاعِ فَإِنْ مَسَّ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ اسْتَغْفَرَ اللَّهُ وَلَا يَعُودُ حَتَّى يُكَفِّرَ وَإِنْ أَعْتَقَ بَعْضَ الرَّقَبَةِ ثُمَّ مَسَّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْنِفَ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout