﴿والذِين يُظَاهِرُون مِن نّسَائِهِمْ﴾ بَيْنَ فِي الآيَةِ الْأُولَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَائِلِهِ مُنْكِرٌ وَزُورَ بَيْنَ فِي الثَّانِيَةِ حُكْمُ الظِّهَارِ ﴿ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ﴾ الْعَودُ الصَّيْرُورَةِ ابْتِدَاءً أَوْ بِنَاءً فَمِنْ الأَوَّلِ قَوْله تَعَالَى حَتَّى عََادََ كَالْعَرْجُونِ الْقَدِيمِ وَمِنَ الثَّانِي وَانْ عَدْتُمْ عَدَنَا وَيُعَدَّى بِنَفْسِهِ كَقَوْلِكِ عِدَّتُهُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَصَرَتُ الَيهِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ بَالِي وَعَلَى وَفِي وَاللَّامِ كَقَوْلِهِ وََلَوْ رُدُّواْ لعَادُوا لَمَا نَهُوا عَنْهُ وَمِنْهُ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قََالُواْ أَيُّ يَعُودُونَ لِنَقْضِ مَا قَالُوا أَوْ تَدَارِكَهُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَعَنْ ثَعْلَبَةَ يَعُودُونَ لِتَحْلِيلِ مَا حَرَّمُوا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَيْضًِا غَيْرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِمَا قَالُوا مَا حَرَّمُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِلَفْظِ الظِّهَارِ تَنْزِيلًًا لِلْقَوْلِ مَنْزِلَةَ الْمَقُولِ فِيهِ كَقَوْلِهِ وَتَرِثُهُ مَا يَقُولُ أَرَادَ الْمَقُولُ فِيهِ وَهُوَ الْمَالُ وَالْوَلَدُ ثُمَّ اخْتَلَفُوا أَنَّ النَّقْضَ بِمَاذَا يَحْصُلُ فَعِنْدَنَا بِالْعَزْمِ عَلَى الْوَطْءِ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةُ وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ بِمُجَرَّدِ الْإِمْسَاكِ وَهُوَ أَنْ لَا يُطَلِّقَهَا عَقِيبَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout