الْجِبَالُ فَارَّينْ مِنْ الْفِتْنَةِ فِي الدَّينِ مُخْلِصَيْنِ أَنْفُسَهُمْ الْعِبَادَةَ وَهِيَ الْفِعْلَةُ الْمَنْسُوبَةُ إلَى الرُّهْبَانِ وَهُوَ الْخَائِفُ فِعْلَانِ مِنْ رَهَبٍ كَخِشْيَانَ مِنْ خَشِيٍ وَانْتِصَابِهَا بِفِعْلٍ مِنْ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ الظَّاهِرُ تَقْدِيرُهُ وَابْتَدَعُوا رَهْبَانِيَّةً ﴿ابْتَدَعُوهَا﴾ أَيْ أَخْرَجُوهَا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ وَنَذَرُوهَا ﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ لَمْ نَقْرِضْهَا نَحْنُ عَلَيْهِمْ ﴿إِِلاَّ ابْتِغَاءُ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ِ اسْتِثْنَاءً مُنْقَطِعٍ أَيْ وَلَكِنَّهُمْ ابْتَدَعُوهَا ابْتِغَاءُ رِضْوَانِ اللَّهِ ﴿فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ كما يَجِبُ عَلَى النَّاذِرِ رِعَايَةُ نَذْرِهِ لِأَنَّهُ عَهْدٌ مَعَ اللَّهِ لَا يَحِلُّ نَكْثَةً ﴿فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مَِنْهُمْ أََجْرَهُمْ﴾ أيُّ أَهْل الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ الَّذِينَ اتَّبَعُوا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَاَمُ أَوْ الَّذِينَ آمَنُوا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿َوَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسْقُونَ﴾ الْكَافِرُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout