بِاتِّسْعْمَالٍ لِاسْيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَسَائِرِ السِّلَاحِ فِي مُجَاهَدَةِ أَعْدَاءِ الدَّينِ وَقَالَ الزُّجَّاجُ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِهِ فِي سَبِيلِهِ بِالْغَيْبِ غَائِبًًا عَنْهُمْ ﴿إِنَّ الله قَوِىٌّ﴾ يَدْفَعُ بِقُوتِهِ بَأْسَ مَنْ يَعْرِضُ عَنْ مِلَّتِهِ ﴿عََزِيزٌ﴾ يَرْبَطُ بِعِزَّتِهِ جَأْشٌ مَنْ يَتَعَرَّضُ لِتَصَرُّفِهِ وَالْمُنَاسَبَةِ بَيْنَ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الثَّلَاثَةِ الْأَحْكَامِ وَالْحُدُودِ وَيَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَيُنْهَى عَنْ الْبَغْيِ وَالطُّغْيَانِ وَاسْتِعْمَالِ الْعَدْلِ وَالِاجْتِنَابِ عَنْ الظُّلْمِ إنَّمَا يَقَعُ بِآلَةٍ يَقَعُ بِهَا التَّعَامُلُ وَيَحْصُلُ بِهَا التَّسَاوِي وَالتَّعَادُلُ وَهِيَ الْمِيزَانُ وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ الْكِتَابَ الْجَامِعَ لِلْأَوَامِرِ الْإِلَهِيَّةِ وَالْآلِهَةِ الْمَوْضُوعَةِ لِلتَّعَامُلِ بِالتَّسْوِيَةِ إنْ تَحِصَّ الْعَامَّةُ عَلَى
اتِّبَاعِهِمَا بِالسَّيْفِ الَّذِي هُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَعِنَدَ وَنَزَعَ عَنْ صَفْقَةِ الْجَمَاعَةِ الْيَدِ وَهُوَ الْحَدِيدُ الَّذِي وَصَفَ بِالْبَأْسِ الشَّدِيدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout