وَذَكَرَ الْعَرْضُ دُونَ الطُّولِ لِأَنَّ كُلَّ مَا لَهُ عَرْضٌ وَطُولٌ فَإِنْ عَرَضَهُ أَقَلَّ مِنْ طُولِهِ فَإِذَا وَصَفَ عَرْضُهُ بِالْبَسْطَةِ عُرِفَ أَنَّ طُولَهُ أَبْسَطُ أَوْ أُرِيدَ بِالْعَرْضِ الْبَسْطَةَ وَهَذَا يَنْفِي قَوْلُ مَنْ يَقُولُ إنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ لِأَنَّ الَّتِي فِي إحْدَى السَّمَوَاتِ لَا تَكُونُ فِي عَرْضِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴿أَعَدْت لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاَللَّهِ وََرُسُلِهِ﴾ وَهَذَا دَلِيلُ عَلَى أَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ ﴿ِذَلِكَ﴾ الْمَوْعُودُ مِنْ الْمَغْفِرَةِ وَالْجَنَّةِ ﴿فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء﴾ وهُمْ الْمُؤْمِنُونَ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ أَحَدُ الْجَنَّةِ إِلَّا بِفَضْلِ اللَّهِ ﴿َوَاَللَّهِ ذَُوَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ِّ ثُمَّ بَيَّنَ أَنَّ كُلَّ كَائِنٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدْرِهِ بِقَوْلِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout