غَرَضٌ لَكُمْ فِي تَرْكِ الْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْجِهَادِ مَعَ رَسُولِهِ وَاَللّهُ مَهْلَكُكُمْ فَوَارِثُ أَمْوَالِكُمْ وَهُوَ مَنْ أَبْلَغِ الْبَعْثَ عَلَى الْإِنْفَاقِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ بَيْنَ التَّفَاوُتِ بَيْنَ الْمُنْفِقَينَ مِنْهُمْ فَقَالَ ﴿لاَ يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلِ﴾ أَيْ فَتْحُ مَكَّةَ قَبْلَ عِزِّ الإِسْلَاَمِ وَقُوَّةُ أَهْلِهِ وَدُخُولِ النَّاسِ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًِا وَمَنْ أَنْفَقَ مِنْ بَعْدِ الْفَتْحِ فَحَذَفَ لِأَنَّ قَوْلَهُ مَّنَ الَّذِينَ أََنفََقُواْ مِن بَعْدُ يَدُلُّ عَلَيْهِ ﴿أُولَئِكَ﴾ الَّذِينَ أَنْفِقُوا قَبْلَ الْفَتْحِ وَهُمْ السَّابِقُونَ الْأُوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أَحَدٍ ذَهَبًَا مَا بَلَغَ مُدّ احْدَمَ وَلَاَ نَصِيفُهُ
﴿أََعْظَمُ دَرَجَةً مّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وََكُلًاّ﴾ أَيُّ كُلّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ﴿وَعَدَ الله الحُسنِى﴾ أَيْ الْمُثَوبَةَ الْحُسْنَى وَهِيَ الْجَنَّةُ مَعَ تَفَاوُتِ الدَّرَجَاتِ وََكُلًاّ مَفعُول أَوَّلِ لِوَعْدِ الْحُسْنَىِّ مَفْعُولٌ ثَانٍِ وَكُلٌّ شامِي أَيُّ وَكُلُّ وَعَدَهُ اللَّهُ الْحُسْنَىُّ نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ وَأَوَّلُ مَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِهِ وَتَقَدَّمَهُ ﴿وَاَللَّهِ بِِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فَيُجَازِيكُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِكُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout